قالت
السلطات الليبية إن القبائل المحلية في مدينة مصراتة المحاصرة أبلغوها
بانهم سيتصدون لمسلحي المعارضة بانفسهم إذا عجز الجيش عن ذلك.وقال نائب
وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم ان القبائل الموالية
للعقيد القذافي تشعر بالغضب بسبب تأثير القتال سلبيا على حياتهم اليومية.
وأضاف الكعيم إن قوات القذافي تعمل جاهدة على إبقاء أعداد الضحايا المدنيين أقل ما يمكن، ولكن القبائل لن يكون لديهم مثل هذا التحفظ.
ويتواصل القتال في مصراتة، ثالث اكبر مدن البلاد، منذ قرابة الشهرين، سقط خلالها المئات وغالبيتهم من المدنيين.
هذا وتقول منظمات انسانية إن مدينة مصراته، التي تشهد قتالاً ضارياً منذ
أسابيع ثلاثة، تواجه أزمة انسانية، حيث قتل ما يزيد على الألف شخص في
المدينة.
ويقول مراسل بي بي سي جيرمي بوين، من طرابلس، بأن الحكومة الليبية هددت من
قبل باستخدام القبائل في الحرب ضد مسلحي المعارضة وقوات "الناتو".
وأضاف بأن النظام الليبي يشعر بأنه معزول ويبحث عن حلول دبلوماسية للأزمة.
وقال الكعيم إن الاجتماع بالقبائل المحلية تم في المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية من مصراتة.
وقال الكعيم للمراسلين: "اذا كان الجيش غير قادر على حل المشكلة في مصراتة،
فسيتوجه ناس من المدن المحيطة (زليطن وترهونة وبني وليد) اليها ليتحدثوا
مع المتمردين. واذا لم يستسلموا فسيقاتلونهم".
وأضاف الكعيم إن القبائل أعطت الجيش مهلة لحل الموضوع.
ومن ناحية أخرى شنت قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" مزيداً من الغارات الجوية على العاصمة طرابلس.
وقالت الحكومة الليبية إن القصف تسبب بمقتل ثلاثة مدنيين.
وقال بوين بأنه شاهد موقعين بالقرب من مقر القذافي، باب العزيزية، قد قصفا.
وكان مايك مولين رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة قد صرح بأن غارات
قوات التحالف في ليبيا قد قلصت قدرات القوات البرية الليبية الموالية
للرئيس معمر القذافي بنحو 30 % إلى 40 %.
وكانت الولايات المتحدة قد سمحت باستخدام القوة، بما فيها غارات تشنها طائرات بدون طيار، في ليبيا.
وتشهد ليبيا ثورة شعبية ضد نظام العقيد معمر القذافي منذ فبراير/ شباط
الماضي، وقد أصدرت الأمم المتحدة قراراً يقضي باستخدام القوة لحماية
المدنيين.
وقد انتقلت قيادة العمليات العسكرية في ليبا إلى "الناتو" منذ 31 مارس/ أذار الماضي.
السلطات الليبية إن القبائل المحلية في مدينة مصراتة المحاصرة أبلغوها
بانهم سيتصدون لمسلحي المعارضة بانفسهم إذا عجز الجيش عن ذلك.وقال نائب
وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم ان القبائل الموالية
للعقيد القذافي تشعر بالغضب بسبب تأثير القتال سلبيا على حياتهم اليومية.
وأضاف الكعيم إن قوات القذافي تعمل جاهدة على إبقاء أعداد الضحايا المدنيين أقل ما يمكن، ولكن القبائل لن يكون لديهم مثل هذا التحفظ.
ويتواصل القتال في مصراتة، ثالث اكبر مدن البلاد، منذ قرابة الشهرين، سقط خلالها المئات وغالبيتهم من المدنيين.
هذا وتقول منظمات انسانية إن مدينة مصراته، التي تشهد قتالاً ضارياً منذ
أسابيع ثلاثة، تواجه أزمة انسانية، حيث قتل ما يزيد على الألف شخص في
المدينة.
ويقول مراسل بي بي سي جيرمي بوين، من طرابلس، بأن الحكومة الليبية هددت من
قبل باستخدام القبائل في الحرب ضد مسلحي المعارضة وقوات "الناتو".
وأضاف بأن النظام الليبي يشعر بأنه معزول ويبحث عن حلول دبلوماسية للأزمة.
وقال الكعيم إن الاجتماع بالقبائل المحلية تم في المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية من مصراتة.
وقال الكعيم للمراسلين: "اذا كان الجيش غير قادر على حل المشكلة في مصراتة،
فسيتوجه ناس من المدن المحيطة (زليطن وترهونة وبني وليد) اليها ليتحدثوا
مع المتمردين. واذا لم يستسلموا فسيقاتلونهم".
وأضاف الكعيم إن القبائل أعطت الجيش مهلة لحل الموضوع.
ومن ناحية أخرى شنت قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" مزيداً من الغارات الجوية على العاصمة طرابلس.
وقالت الحكومة الليبية إن القصف تسبب بمقتل ثلاثة مدنيين.
وقال بوين بأنه شاهد موقعين بالقرب من مقر القذافي، باب العزيزية، قد قصفا.
وكان مايك مولين رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة قد صرح بأن غارات
قوات التحالف في ليبيا قد قلصت قدرات القوات البرية الليبية الموالية
للرئيس معمر القذافي بنحو 30 % إلى 40 %.
وكانت الولايات المتحدة قد سمحت باستخدام القوة، بما فيها غارات تشنها طائرات بدون طيار، في ليبيا.
وتشهد ليبيا ثورة شعبية ضد نظام العقيد معمر القذافي منذ فبراير/ شباط
الماضي، وقد أصدرت الأمم المتحدة قراراً يقضي باستخدام القوة لحماية
المدنيين.
وقد انتقلت قيادة العمليات العسكرية في ليبا إلى "الناتو" منذ 31 مارس/ أذار الماضي.