الاسلاميون متخوفون من الانضمام للمجلس الخليجي
حذر حزب جبهة العمل الإسلامي من أن
تكون الاستجابة لدعوة الانضمام لمجلس التعاون الخليجي لاعتبارات الدخول في
صراعات إقليمية لمصلحة قوى كبرى تسعى لحماية مصالحها في المنطقة .
كما حذر في بيان له مساء الثلاثاء من
الالتفاف على مشروع الإصلاح الذي ينشده الشعب الأردني والعربي تحت أية
ذريعة من الذرائع أو مشروع من المشاريع .
كما رفض "العمل الاسلامي" أن يكون ثمن
التخفيف من المشاكل الاقتصادية وتوفير فرص عمل للمواطنين التضحية بالمبادئ
وبحياة المواطنين مؤكدا على حق العرب التمتع بالخيرات التي أنعم الله بها
على بعضهم كونهم أمة واحدة .
وأضاف البيان إن الوحدة العربية كمقدمة
للوحدة الإسلامية هدف استراتيجي باعتبارها فريضة شرعية، وضرورة على
المستويين القطري والعربي,” ولكن الوحدة التي نتطلع إليها وحدة تتوفر لها
أسباب النجاح والديمومة بعد التجارب الفاشلة التي منيت بها مشاريع الوحدة
أو الاتحاد” .
وتابع: "سعينا للوحدة، وترحيبنا بالتنسيق، لا
يمنعنا من التحذير من أهداف لا تحقق المصالح العليا للأمة"، محذراً من أن
تكون الموافقة على قاعدة العودة الى سياسة المحاور التي عرفت في ستينيات
القرن الماضي.
كما نوه الحزب إلى إن "العدو الصهيوني" الذي
"أكمل احتلال فلسطين وأجزاء عربية أخرى" يسعى الى تحقيق اختراقات اقتصادية
وثقافية وأمنية، ولاسيما عبر الأقطار التي نجح في عقد اتفاقيات معها، الأمر
الذي يستدعي “تفعيل المقاطعة والتصدي للسياسات التطبيعية” .
ودعا الحزب في بيانه إلى وحدة عربية ولو على
غرار الاتحاد الأوروبي وصولاً الى تحقيق سيادة الأمة وإمساكها بزمام الأمور
، مستذكرا أن عوامل الوحدة بين الأقطار العربية تفوق كثيراً مثيلاتها في
أوروبا كما دعا إلى أنشاء سوق عربي مشترك .
وفيما يلي نص البيان :
بيان صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي بشأن قبول عضوية الأردن والمغرب في مجلس التعاون الخليجي
فوجئنا في حزب جبهة العمل الإسلامي كما فوجئ
الكثيرون في وطننا وأمتنا بالإعلان عن ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي
بانضمام الأردن والمغرب الى المجلس، وتأتي المفاجأة من أن الموافقة جاءت
بعد خمس عشرة سنة من طلب الانضمام، وأنها لم تسبق بمباحثات أو تجديد طلب
العضوية، وبالقفز الى المغرب الأقصى، متجاوزة اليمن ومصر وأقطاراً عربية
عديدة آسيوية وافريقية أكثر قرباً . وانطلاقاً من عنصر المفاجأة، ومن
التحولات التي يشهدها الوطن العربي، ومن التساؤلات التي يثيرها كثير من
المراقبين والمحللين السياسيين نود أن نؤكد على ما يلي
1-إن الوحدة العربية كمقدمة للوحدة الإسلامية
هدف استراتيجي لنا في حزب جبهة العمل الإسلامي، باعتبارها فريضة شرعية،
وضرورة على المستويين القطري والعربي، في عالم لا مكان فيه للضعفاء. ولكن
الوحدة التي نتطلع إليها وحدة تتوفر لها أسباب النجاح والديمومة بعد
التجارب الفاشلة التي منيت بها مشاريع الوحدة أو الاتحاد .
2-ووصولاً الى الوحدة المنشودة نرحب بتنسيق
حقيقي بين الأقطار العربية أو بعضها لمعالجة مشاكلها، والتيسير على
مواطنيها . وبناء عليه فقد أكدنا في خططنا وبرامجنا الانتخابية على ضرورة
تفعيل الاتفاقات البينية، ومنظمات العمل العربي المشترك، وإقامة السوق
العربية المشتركة .
3-إن سعينا للوحدة، وترحيبنا بالتنسيق، لا
يمنعنا من التحذير من أهداف لا تحقق المصالح العليا للأمة، فنحن نحذر من أن
تكون الموافقة على قاعدة العودة الى سياسة المحاور التي عرفتها أمتنا في
ستينيات القرن الماضي، والتي أسهمت في فرقة الأمة، وتبديد طاقاتها، وحرف
بوصلتها، والانشغال بمعارك جانبية لا يستفيد منها إلا العدو . كما نحذر من
أن تكون الاستجابة لاعتبارات أمنية للتصدي للحراك الشعبي المنادي بالإصلاح،
أو الدخول في صراعات إقليمية لمصلحة قوى كبرى تسعى لحماية مصالحها في
المنطقة
4-إننا ندرك الظروف الاقتصادية القاسية التي
يعاني منها شعبنا، كما ندرك حقنا في الاستفادة من الخيرات التي أفاضها الله
على أشقائنا باعتبارنا أمة واحدة أوجب الله عز وجل التكافل بينها، لكننا
لا نقبل أن يكون ثمن التخفيف من مشاكلنا الاقتصادية وتوفير فرص عمل
لمواطنينا التضحية بمبادئنا وبحياة مواطنينا .
5-إن الإصلاح الذي ينشده شعبنا الأردني
والعربي فريضة شرعية وضرورة حياتية لا يجوز الالتفاف عليه تحت أية ذريعة من
الذرائع أو مشروع من المشاريع .
6-إن القضية الفلسطينية قضية عربية إسلامية
فضلاً عن كونها قضية فلسطينية . وهذا يتطلب أن تكون حاضرة على الدوام دعماً
ومساندة ورفضاً للمشاريع الدولية حتى التحرير والعودة .
7-إن العدو الصهيوني الذي أكمل احتلال فلسطين
وأجزاء عربية أخرى يسعى الى تحقيق اختراقات اقتصادية وثقافية وأمنية،
ولاسيما عبر الأقطار التي نجح في عقد اتفاقيات معها، الأمر الذي يستدعي
تفعيل المقاطعة والتصدي للسياسات التطبيعية .
8-في ضوء التحولات الكبرى التي يشهدها وطننا
العربي ابتداء من تونس ومصر ومروراً بأقطار عربية أخرى، وصولاً الى تحقيق
سيادة الأمة وإمساكها بزمام الأمور فإننا نتطلع الى وحدة عربية ولو على
غرار الاتحاد الأوروبي، مستذكرين أن عوامل الوحدة بين الأقطار العربية تفوق
كثيراً مثيلاتها في أوروبا .
وصدق الله العظيم القائل ( لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ) .
حذر حزب جبهة العمل الإسلامي من أن
تكون الاستجابة لدعوة الانضمام لمجلس التعاون الخليجي لاعتبارات الدخول في
صراعات إقليمية لمصلحة قوى كبرى تسعى لحماية مصالحها في المنطقة .
كما حذر في بيان له مساء الثلاثاء من
الالتفاف على مشروع الإصلاح الذي ينشده الشعب الأردني والعربي تحت أية
ذريعة من الذرائع أو مشروع من المشاريع .
كما رفض "العمل الاسلامي" أن يكون ثمن
التخفيف من المشاكل الاقتصادية وتوفير فرص عمل للمواطنين التضحية بالمبادئ
وبحياة المواطنين مؤكدا على حق العرب التمتع بالخيرات التي أنعم الله بها
على بعضهم كونهم أمة واحدة .
وأضاف البيان إن الوحدة العربية كمقدمة
للوحدة الإسلامية هدف استراتيجي باعتبارها فريضة شرعية، وضرورة على
المستويين القطري والعربي,” ولكن الوحدة التي نتطلع إليها وحدة تتوفر لها
أسباب النجاح والديمومة بعد التجارب الفاشلة التي منيت بها مشاريع الوحدة
أو الاتحاد” .
وتابع: "سعينا للوحدة، وترحيبنا بالتنسيق، لا
يمنعنا من التحذير من أهداف لا تحقق المصالح العليا للأمة"، محذراً من أن
تكون الموافقة على قاعدة العودة الى سياسة المحاور التي عرفت في ستينيات
القرن الماضي.
كما نوه الحزب إلى إن "العدو الصهيوني" الذي
"أكمل احتلال فلسطين وأجزاء عربية أخرى" يسعى الى تحقيق اختراقات اقتصادية
وثقافية وأمنية، ولاسيما عبر الأقطار التي نجح في عقد اتفاقيات معها، الأمر
الذي يستدعي “تفعيل المقاطعة والتصدي للسياسات التطبيعية” .
ودعا الحزب في بيانه إلى وحدة عربية ولو على
غرار الاتحاد الأوروبي وصولاً الى تحقيق سيادة الأمة وإمساكها بزمام الأمور
، مستذكرا أن عوامل الوحدة بين الأقطار العربية تفوق كثيراً مثيلاتها في
أوروبا كما دعا إلى أنشاء سوق عربي مشترك .
وفيما يلي نص البيان :
بيان صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي بشأن قبول عضوية الأردن والمغرب في مجلس التعاون الخليجي
فوجئنا في حزب جبهة العمل الإسلامي كما فوجئ
الكثيرون في وطننا وأمتنا بالإعلان عن ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي
بانضمام الأردن والمغرب الى المجلس، وتأتي المفاجأة من أن الموافقة جاءت
بعد خمس عشرة سنة من طلب الانضمام، وأنها لم تسبق بمباحثات أو تجديد طلب
العضوية، وبالقفز الى المغرب الأقصى، متجاوزة اليمن ومصر وأقطاراً عربية
عديدة آسيوية وافريقية أكثر قرباً . وانطلاقاً من عنصر المفاجأة، ومن
التحولات التي يشهدها الوطن العربي، ومن التساؤلات التي يثيرها كثير من
المراقبين والمحللين السياسيين نود أن نؤكد على ما يلي
1-إن الوحدة العربية كمقدمة للوحدة الإسلامية
هدف استراتيجي لنا في حزب جبهة العمل الإسلامي، باعتبارها فريضة شرعية،
وضرورة على المستويين القطري والعربي، في عالم لا مكان فيه للضعفاء. ولكن
الوحدة التي نتطلع إليها وحدة تتوفر لها أسباب النجاح والديمومة بعد
التجارب الفاشلة التي منيت بها مشاريع الوحدة أو الاتحاد .
2-ووصولاً الى الوحدة المنشودة نرحب بتنسيق
حقيقي بين الأقطار العربية أو بعضها لمعالجة مشاكلها، والتيسير على
مواطنيها . وبناء عليه فقد أكدنا في خططنا وبرامجنا الانتخابية على ضرورة
تفعيل الاتفاقات البينية، ومنظمات العمل العربي المشترك، وإقامة السوق
العربية المشتركة .
3-إن سعينا للوحدة، وترحيبنا بالتنسيق، لا
يمنعنا من التحذير من أهداف لا تحقق المصالح العليا للأمة، فنحن نحذر من أن
تكون الموافقة على قاعدة العودة الى سياسة المحاور التي عرفتها أمتنا في
ستينيات القرن الماضي، والتي أسهمت في فرقة الأمة، وتبديد طاقاتها، وحرف
بوصلتها، والانشغال بمعارك جانبية لا يستفيد منها إلا العدو . كما نحذر من
أن تكون الاستجابة لاعتبارات أمنية للتصدي للحراك الشعبي المنادي بالإصلاح،
أو الدخول في صراعات إقليمية لمصلحة قوى كبرى تسعى لحماية مصالحها في
المنطقة
4-إننا ندرك الظروف الاقتصادية القاسية التي
يعاني منها شعبنا، كما ندرك حقنا في الاستفادة من الخيرات التي أفاضها الله
على أشقائنا باعتبارنا أمة واحدة أوجب الله عز وجل التكافل بينها، لكننا
لا نقبل أن يكون ثمن التخفيف من مشاكلنا الاقتصادية وتوفير فرص عمل
لمواطنينا التضحية بمبادئنا وبحياة مواطنينا .
5-إن الإصلاح الذي ينشده شعبنا الأردني
والعربي فريضة شرعية وضرورة حياتية لا يجوز الالتفاف عليه تحت أية ذريعة من
الذرائع أو مشروع من المشاريع .
6-إن القضية الفلسطينية قضية عربية إسلامية
فضلاً عن كونها قضية فلسطينية . وهذا يتطلب أن تكون حاضرة على الدوام دعماً
ومساندة ورفضاً للمشاريع الدولية حتى التحرير والعودة .
7-إن العدو الصهيوني الذي أكمل احتلال فلسطين
وأجزاء عربية أخرى يسعى الى تحقيق اختراقات اقتصادية وثقافية وأمنية،
ولاسيما عبر الأقطار التي نجح في عقد اتفاقيات معها، الأمر الذي يستدعي
تفعيل المقاطعة والتصدي للسياسات التطبيعية .
8-في ضوء التحولات الكبرى التي يشهدها وطننا
العربي ابتداء من تونس ومصر ومروراً بأقطار عربية أخرى، وصولاً الى تحقيق
سيادة الأمة وإمساكها بزمام الأمور فإننا نتطلع الى وحدة عربية ولو على
غرار الاتحاد الأوروبي، مستذكرين أن عوامل الوحدة بين الأقطار العربية تفوق
كثيراً مثيلاتها في أوروبا .
وصدق الله العظيم القائل ( لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ) .